الزمخشري
116
أساس البلاغة
جرح به جرح وجروح وجراح وجراحة وجراحات وجرائح وهو جريح وهم جرحى وجاءوا مجرحين مكلمين ومن المجاز جرحه بلسانه سبه وجرحوه بأنياب وأضراس إذا شتموه وعابوه وبئس ما جرحت يداك واجترحت يداك أي عملتا وأثرتا وهو مستعار من تأثير الجارح ومنه جوارح الإنسان وهي عوامله من يديه ورجليه وجوارح الصيد وجرح القاضي الشاهد ويقال للمشهود عليه هل معك جرحة وهي ما تجرح به الشهادة وكان يقول حاكم المدينة للخصم إذا أراد أن يوجه عليه القضاء قد أقصصتك الجرحة فإن كان عندك ما تجرح به الحجة التي توجهت عليك فهلمها أي أمكنتك من أن تقص ما تجرح به البينة واستجرح فلان استحق أن يجرح وعن عبد الملك بن مروان وعظتكم فلم تزدادوا على الموعظة إلا استجراحا وعن ابن عون استجرحت هذه الأحاديث أي استحقت أن ترد لكثرتها وقلة الصحيح منها جرد جرده من ثيابه فتجرد وانجرد وهي بضة المتجرد والمجرد أيضا وفلانة حسنة الجردة ومن المجاز جرد السيف من غمده وسيف مجرد كقولهم سيف عريان ورجل أجرد لا شعر على جسده وأهل الجنة جرد مرد مكحلون وفرس أجرد وخيل جرد ومكان أجرد وأرض جرداء منجردة عن النبات وقد جردت جردا ونزلنا في جرد في فضاء بلا نبات وهي تسمية بالمصدر وجردنا القحط وناقة جرود أكول ورجل جارود يجرد الخير بشؤمه وجردهم الجارود وجردتهم الجارودة أي العام أو السنة وجرد الجراد الأرض وبه سمي الجراد وقيل للجرادة اللحاسة ومضى عليهم عام أجرد وجريد وسنة جرداء كاملة منجردة من النقصان وما رأيته منذ أجردان وجريدان أي نهاران كاملان وتجرد لأمر كذا وتجرد للعبادة وجرد للقيام بكذا وتجردت السنبلة من لفائفها خرجت وانجرد بنا السير امتد بنا من غير لي على شيء وما أنت بمنجرد السلك أي لست بمشهور ولبن أجرد لا رغوة عليه وضربه بجريدة أي سعفة جردت من الخوص وجاءت جريدة من الخيل وهي التي جردت من معظم الخيل لوجه وقيل الخالية من الرجالة والسقاط ويقال تنق إبلا جريدة إي خيارا وما عليه إلا بردة جرد وقد جردت لأنها إذا خلقت انتقض زئبرها واملاست قال وجعلت أسعد للرماح دريئة * هبلتك أمك أي جرد ترقع